أعلن الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، انتهاء مشوار المدرب المغربي جمال السلامي مع المنتخب الأردني الأول، وذلك بعد أيام قليلة من مشاركة “النشامى” في نهائيات كأس العالم 2026 التي استضافتها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وجاء الإعلان عبر الحساب الرسمي للأمير علي بن الحسين على منصة “إكس”، حيث وجّه رسالة شكر إلى السلامي قال فيها: “خلال لقائي اليوم مع الأخ العزيز الكابتن جمال السلامي، ومع نهاية مسيرتك مع منتخب النشامى، أتقدم إليك بخالص الشكر والتقدير على ما قدمته من جهود كبيرة وعطاء مميز، وعلى مساهمتك في تحقيق الإنجاز التاريخي المتمثل في تأهل منتخبنا الوطني إلى كأس العالم”.
وأضاف أن تجربة السلامي مع المنتخب الأردني كانت استثنائية، مؤكداً أنه سيبقى محل تقدير لدى الأسرة الرياضية الأردنية لما أظهره من إخلاص واحترافية وروح قيادية، ومتمنياً له النجاح في محطته المقبلة، مع الإشادة بخبرته والاستفادة منها مستقبلاً.
وتولى السلامي قيادة المنتخب الأردني منذ عام 2024، خلفاً لمواطنه الحسين عموتة، الذي قاد “النشامى” إلى بلوغ نهائي كأس آسيا، قبل أن ينجح المدرب المغربي في كتابة صفحة جديدة من تاريخ الكرة الأردنية بقيادته المنتخب إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى.
وضم الجهاز الفني الذي رافق السلامي طاقماً مغربياً تألف من المدربين المساعدين عمر نجحي ومصطفى الخلفي، إلى جانب مدرب حراس المرمى أحمد محمدينا.
وخلال منافسات المونديال، خاض المنتخب الأردني منافسات المجموعة التي ضمت الأرجنتين والنمسا والجزائر، ورغم إنهائه الدور الأول في المركز الأخير، فإن الأداء الذي قدمه نال إشادة واسعة من متابعين ومحللين.
وكان عقد جمال السلامي مع الاتحاد الأردني لكرة القدم يمتد حتى فبراير المقبل، إلا أن الطرفين أنهيا تعاونهما قبل موعد انتهاء العقد، ليُسدل الستار على تجربة تاريخية شهدت تحقيق أول تأهل أردني إلى كأس العالم.


































































