رغم الفوز العريض الذي حققه ريال مدريد على كايرات الأوزبكي بنتيجة 5-0 في دوري أبطال أوروبا، إلا أن أجواء الفريق لا تعكس تمامًا حالة الانتصار، حيث بدأت مؤشرات توتر داخلي تطفو على السطح، وسط حديث عن “أزمة صامتة” داخل غرفة الملابس.
وتتجه الأنظار نحو الدولي المغربي إبراهيم دياز، الذي يعيش وضعية مركبة داخل الفريق الملكي، بسبب محدودية فرصه في اللعب واحتدام المنافسة في الخط الأمامي، ما يثير التساؤلات حول مستقبله في “القلعة البيضاء”.
وبحسب ما أوردته صحيفة “ليكيب” الفرنسية، فإن دياز، إلى جانب البرازيلي رودريغو، يشعران بالاستغراب من الاعتماد المتزايد للمدرب تشابي ألونسو على الموهبة الأرجنتينية الشابة فرانكو ماستانتوانو (18 عامًا)، الذي سرعان ما أصبح من بين الخيارات الأساسية للمدرب رغم حداثة تجربته وقلة خبرته.
وتؤكد الصحيفة أن انزعاج دياز لا يقتصر فقط على قلة دقائق اللعب، بل يمتد أيضًا إلى غياب التواصل الواضح من الطاقم التقني بخصوص وضعيته داخل المجموعة، رغم التزامه وسلوكه الاحترافي.
مصادر قريبة من الفريق أشارت إلى أن اللاعب المغربي لا يشعر بالتقدير الكافي، وهو ما زاد من شعوره بعدم الرضا، في وقت يحاول فيه ألونسو نزع فتيل التوتر، إذ صرّح مؤخرًا أن “من الطبيعي أن يشعر بعض اللاعبين بعدم الارتياح بسبب قلة المشاركات، وهذا جزء من عملنا كطاقم تقني لإدارته بحكمة”.
ويُنتظر أن ينضم إبراهيم دياز إلى معسكر المنتخب الوطني المغربي خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، حيث سيشارك في وديّة أمام البحرين، ثم مواجهة حاسمة ضد الكونغو ضمن تصفيات كأس العالم 2026.


































































