شاركت الفنانة المغربية ريم فكري جمهورها بتفاصيل مؤلمة عاشتها عقب وفاة زوجها، كاشفة لأول مرة عن حجم الخذلان الذي واجهته من بعض المقربين، وذلك عبر منشور صادق على حسابها الرسمي في “إنستغرام”.
ريم، التي التزمت الصمت لعدة أشهر، تحدثت عن التحولات التي طرأت على علاقاتها بعد الفقد، حيث قالت بأسى: “عندما توفي زوجي، ابتعد الكثيرون، بعضهم كانوا يعرفون القصة كاملة، لكنهم انسحبوا..في البداية آلمني ذلك، لكنني اليوم ممتنة، لأن غيابهم كشف لي أن هذا العالم قد يكون أنانياً.”
وتحولت كلماتها إلى رسالة إنسانية عميقة، اختارت فيها أن تقابل القسوة بالطيبة، دون أن تفقد احترامها لنفسها، مؤكدة: “اخترت أن أبقى طيبة، وأحافظ على احترامي. بعض الأشخاص أزلتهم بهدوء من قلبي، وآخرون بقوا فقط ليستغلوا ألمي.”

ولم تُخفِ ريم استياءها من أشخاص ارتدوا قناع الصداقة في محنتها، قبل أن يتحولوا إلى مصدر للأذى والخيانة، قائلة: “تظاهروا بالقرب والدعم، ثم استخدموا ثقتي ضدي، والآن يتحدثون عني بسوء ويريدون إيذائي.”
وفي ختام رسالتها، وجّهت تحذيراً لمن اعتادوا نشر الأحاديث المسيئة، معتبرة أن تكرار الأقاويل من عدة أطراف ليس محض صدفة، بل دليلاً على نوايا يجب الانتباه لها.


































































