قرر المدير الفني التونسي خالد بن يحيى، مدرب نادي الاتحاد الليبي، اتخاذ إجراءات صارمة قبل انطلاق منافسات الدوري المحلي.
وبحسب تقارير إعلامية أجنبية، فقد قرر المدرب فصل نصف اللاعبين الأجانب في الفريق الأول، وذلك في خطوة تهدف إلى إعادة هيكلة الفريق قبيل انطلاق الدوري الليبي المقرر يوم 17 ديسمبر المقبل.
وكان بن يحيى قد أوضح لإدارة النادي، بناءً على مصادر موثوقة، أن جميع اللاعبين الأجانب الذين لم يلبّوا التوقعات الفنية خلال الفترة الماضية سيتم استبعادهم من المشروع الرياضي للفريق.
ويسري هذا القرار الحاسم على أربعة لاعبين أجانب من أصل سبعة يشكلون القوام الأجنبي الأساسي في تشكيلة الفريق هذا الموسم.
وتضم قائمة الأجانب الحاليين في النادي كلّاً من: المغربيين محمد زريدة ونوفل زرهوني، والموريتاني سيدي بونا عمار، والمدافع البوتسواني ثاتاياون ديتلوكوي، والنيجيري كليمنت إيكينا، بالإضافة إلى التوجوليين يايو إيفرا أغبانيو وروجر أهولو.
وتشير التقارير إلى أن أربعة لاعبين أصبحوا على وشك مغادرة النادي، في إطار سياسة جديدة تهدف إلى إعادة التوازن إلى التشكيلة وتعزيز الأداء الجماعي.
ويحتل لاعب الوسط المغربي محمد زريدة، القادم من نادي الرجاء الرياضي، صدارة قائمة المفصولين، إذ لم يتمكن من إقناع الجهاز الفني بأدائه منذ انضمامه إلى الفريق في فبراير الماضي.
ويأتي هذا القرار في توقيت حاسم، حيث يدخل الفريق المرحلة النهائية من استعداداته للموسم الجديد، سعياً وراء تشكيل فريق متماسك وقادر على المنافسة على الألقاب.

































































