مع اقتراب احتفالات عاشوراء، تكثف الأجهزة الأمنية تدخلاتها في عدد من المدن للحد من انتشار المفرقعات والشهب النارية، التي أصبحت مرتبطة بشبكات تهريب وتوزيع غير قانونية تنشط خلال هذه الفترة الموسمية.
وقد أسفرت عمليات ميدانية عن حجز عشرات الآلاف من الوحدات، حيث تجاوزت الكميات المحجوزة في بعض المدن 86 ألف وحدة، فيما تشير تقديرات إلى أن الحجم الإجمالي للمحجوزات وطنيا قد يصل إلى مئات الآلاف سنويا.
وتعكس هذه المعطيات وجود سوق موازٍ غير مهيكل يعتمد على التهريب والتوزيع العشوائي داخل الأحياء والأسواق، في ظل غياب شروط السلامة والرقابة.
كما يتم تخزين جزء من هذه المواد في مستودعات سرية، ما يرفع من مخاطر الحرائق والانفجارات، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
وتتجاوز خطورة هذه المفرقعات الإزعاج إلى تسجيل إصابات وحوادث سنوية متفاوتة الخطورة، تشمل حروقا وإصابات على مستوى العين وأضرارا سمعية وخسائر مادية.
ويرى متتبعون أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب إلى جانب المقاربة الأمنية، تعزيز المراقبة على مسالك التهريب وتكثيف حملات التوعية، خصوصا في صفوف الأطفال والمراهقين، للحد من انتشارها خلال موسم عاشوراء.



































































