ارتبط اسم عبد السلام بلقشور في السنوات الأخيرة بالنجاح والتأثير، سواء في عالم السياسة أو في ميادين الرياضة. فهو من الوجوه البارزة التي استطاعت أن تجمع بين القيادة المحلية الفاعلة والتسيير الرياضي المحترف، في تجربة قلّ نظيرها داخل المشهد المغربي.
من مواليد الزمامرة بإقليم سيدي بنور، نشأ على قيم الجدية والانضباط، قبل أن يشق طريقه بثبات في المجال العام.
بدأ مساره السياسي من العمل الجماعي، حيث تولى رئاسة جماعة الزمامرة، واستطاع أن يحوّلها إلى قطب حضري صاعد بفضل مشاريعه التنموية ومقاربته الميدانية في التسيير.

رؤيته الواقعية وقدرته على خلق التوازن بين حاجيات الساكنة وإكراهات الموارد جعلت منه نموذجاً لرئيس جماعة قريب من المواطنين.
وفي الميدان الرياضي، صنع عبد السلام بلقشور قصة نجاح لافتة مع نادي نهضة الزمامرة، الذي قاده من الأقسام الدنيا إلى البطولة الاحترافية الأولى، في إنجاز غير مسبوق بمنطقة دكالة.
بفضل حسن تدبيره الإداري والمالي، أصبح الفريق مرجعاً في التنظيم والاحترافية، وتمكن من فرض اسمه بين كبار الأندية الوطنية.
هذا النجاح الرياضي جعله يحظى بثقة رؤساء الأندية المغربية، فتم انتخابه رئيساً للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، حيث برز كمسؤول هادئ، حازم، ومدافع عن مصالح الأندية، مساهماً في تطوير البنية التحتية التنظيمية للبطولة المغربية.

بين السياسة والرياضة، استطاع عبد السلام بلقشور أن يبني مساراً متوازناً عنوانه النجاح المتواصل. فهو رجل يجمع بين الرؤية والواقعية، بين الحزم والهدوء، وبين حب العمل والانتماء الصادق إلى منطقته ووطنه.
في كل محطة من محطاته، يثبت أن الكفاءة والتخطيط يمكن أن يصنعا الفرق، وأن النجاح لا يأتي صدفة، بل هو ثمرة اجتهاد وتدرج ومسؤولية.
عبد السلام بلقشور لا ينحني عندما تهاجمه العواصف، بل يبقى صامداً، تعكس إنجازاته صوابه ونجاحاته المستمرة، مؤكداً أن القوة الحقيقية ليست في تجنب الصعاب، بل في مواجهتها بصبر وإصرار.
قليلون من يعيبون على عبد السلام بلقشور غيابه عن الساحة المحلية أحيانًا، لكن كثيرين يعرفون كيف يدبر الأمور بكفاءة في غيابه، ما يعكس قدرته على التخطيط والتسيير الفاعل، ويؤكد أن قيادته لا تتوقف على التواجد الدائم بقدر ما تقوم على الكفاءة والرؤية الواضحة.


































































