أثار مقطع فيديو ظهرت فيه الممثلة المغربية فاطمة الزهراء لحرش وهي تبكي بحرقة تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث راجت تكهنات حول أسباب بكائها، وذهب البعض إلى ربط الأمر بمشاكل زوجية أو طلاق محتمل، خاصة بعد تداول شائعات انفصالها عن زوجها.
ومع تصاعد الجدل، خرجت لحرش عن صمتها عبر حساباتها الرسمية، نافية كل ما يروج حول وضعها الأسري، ومؤكدة أن الفيديو لا علاقة له بحياتها الزوجية، التي وصفتها بالمستقرة.
وأوضحت الفنانة المغربية أن سبب دموعها يعود إلى وفاة قطتها، التي كانت تعتبرها فردًا من العائلة، وهو ما أثر فيها بشكل عاطفي كبير. كما أعربت عن استيائها من الشائعات المغرضة التي تمس حياتها الخاصة، مشددة على أنها لن تتساهل مع من يروّج لمعلومات كاذبة.
وتلقت لحرش رسائل دعم واسعة من جمهورها، الذين أشادوا بتواصلها الصريح مع متابعيها، وردّها الهادئ على حملة التأويلات التي طالت حياتها الشخصية.


































































