عاشت مدينة أكادير، ليلة أمس الاثنين، على وقع فاجعة مأساوية، بعد مصرع سيدة أربعينية سقطت من شرفة غرفتها في فندق مصنف بحي صونابا.
وحسب المعطيات الأولية، كانت الضحية تستمتع بمشهد أضواء المدينة من شرفة غرفتها، قبل أن تنهار فجأة تحت ثقلها، بعدما استندت إلى سياج حديدي متهالك، أكل عليه الصدأ وافتقد إلى أبسط شروط الصيانة.
السقوط من علو ستة أمتار أنهى حياة السيدة في الحال، رغم محاولات بعض النزلاء تقديم المساعدة، تاركاً حالة من الذعر والحزن بين زبناء الفندق الذين عاشوا تفاصيل الحادث المروع.
وفور إشعارها بالواقعة، هرعت السلطات الأمنية إلى مكان الحادث وفتحت تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة، فيما جرى نقل جثة الهالكة إلى مستودع الأموات بمستشفى الحسن الثاني بأكادير.
وتفيد مصادر مقربة أن الضحية حلت بالمدينة رفقة أفراد عائلتها لقضاء عطلة صيفية، غير أن رحلتها تحولت إلى مأساة لا تُمحى من ذاكرة ذويها.
الحادث أعاد من جديد فتح النقاش حول ضرورة تشديد المراقبة على البنيات التحتية للمؤسسات السياحية وضمان احترام معايير السلامة، تفادياً لتكرار مثل هذه الفواجع في مدينة تُعد من أبرز الوجهات السياحية بالمغرب.

































































