شكلت طريقة توزيع قفف رمضان، في تقديم أعضاء داخل التجمع الوطني للأحرار، استقالتهم من الحزب، وذللك، احتجاجا على طريقة توزيع تلك المساعدات.
وكشفت مصادر، فإن محمد أيت رهو والذي يعتبر قيادي بارز في الحمامة في منطقة ميدلت أقدم على وضع إستقالته بسبب ما سماه حرمانه من قفة ”جود” و”بطانية الشتاء”، التي توزعها مؤسسة ”جود” الخيرية المقربة من الحزب.
وعبر ذات المتحدث في نص رسالة الاستقالة عن استيائه من “التمييز والإقصاء الممنهج” الذي طاله في عملية توزيع المساعدات الرمضانية وبطانيات الشتاء.
وعبر أيت رهو عن أسفه لتقديم استقالته. مشيرًا إلى أن السبب المباشر هو “التمييز بين المسجلين المحسوبين” على هذا الحزب في عملية توزيع المساعدات.
وقال في نص وثيقة الاستقالة: “لا نعلم ماذا يقع في هذه العملية، حيث الإقصاء الممنهج من طرف المنسقين الإقليمي والجهوي للحزب”.
لم يقتصر الأمر على التمييز في توزيع المساعدات. بل أشار أيت رهو إلى “الغياب التام للبرلماني الإقليمي من هذا الحزب وغياب التواصل معهم”.

































































