قال إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، إن اللذين يطلبون بإلغاء اتفاقات التطبيع بين المغرب وإسرائيل، يفتقدون إلى الرؤية الإستراتيجية، واصفا مطالبهم بأنها ليست سوى “محاولات للغضط والابتزاز السياسي”.
وذكر لشكر خلال لقاء حزبي، أن “بعض الأطراف التي طالبت بالخروج منه (التطبيع) لكي تتحرر فلسطين، كانت تفتقر إلى رؤية استراتيجية، إذ لم يكن ذلك سوى محاولة للضغط والابتزاز السياسي دون أي حسابات دقيق”.
وأشار الكاتب الأول لحزب الوردة، أن من يرفضون التطبيع يجرون المنطقة نحو المجهول، مؤكدا على أن “الواقع اليوم يتطلب التفكير في كيفية مواجهة التحديات السياسية والدبلوماسية المطروحة، خصوصا مع اقتراب انعقاد القمة العربية واللقاأت المرتقبة بين القادة العرب والرئيس الأمريكي”.
وأعرب لشكر عن أسفه العميق لما آلت إليه الأوضاع في فلسطين، مؤكدا أن حزبه كان الأكثر مسؤولية ووضوحا في مواقفه، في وقت راهن البعض على قدرة بعض الحركات على إحداث تغيير جذري، إلى أن أثبت الواقع أن ذلك لم يكن سوى وهم جرَّ المنطقة إلى مزيد من الدمار والإحباط، ومحاولة إفشال المشروع الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية.


































































