أثار إقدام عدد من أصحاب المقاهي في مختلف المدن المغربية على فرض شروط اعتبرها كثيرون مبالغاً فيها لمتابعة مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم 2026، موجة واسعة من الانتقادات والاستياء على مواقع التواصل الاجتماعي. واعتبر متابعون أن هذه الإجراءات تمثل استغلالاً غير مبرر لشغف الجماهير المغربية وحماسها الكبير لمساندة “أسود الأطلس”.
وتداول رواد المنصات الرقمية صوراً وتدوينات توثق ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار المشروبات والخدمات خلال أوقات المباريات، إلى جانب اعتماد بعض المقاهي لحد أدنى من الاستهلاك بلغ في بعض الحالات 200 درهم للشخص الواحد. ورأى منتقدون أن هذه الممارسات تشكل نوعاً من “التذاكر غير المعلنة”، وتحد من قدرة فئات واسعة من الشباب وذوي الدخل المحدود على متابعة المباريات في أجواء جماعية والاستمتاع بالحدث الكروي العالمي.



































































