تعيش الساحة السياسية المغربية، على وقع محاكمة ياسمين لمغور والمتهمة بالسب والقذف وترويج إدعاءات ضد سعيد التونارتي، الرئيس السابق لفريق مستشاري الحزب بالعاصمة.
وأقدمت محكمة الرباط، على إستدعاء عزيز أخنوش رئيس الحكومة ورئيس التجمع الوطني للأحرار، على خلفية هذه القضية.
ورغم استدعائه، فقد اختار أخنوش تفويض أحد أعضاء المكتب السياسي لتمثيله. الشيء الذي اعتبره البعض محاولة لتفادي الحضور بصفته رئيسًا للحكومة. وخلال الجلسة، حضرت لمغور إلى المحكمة. حيث تقرر تأجيل المحاكمة إلى 25 مارس لإدراج معطيات جديدة.
وتعود تفاصيل القضية إلى تصريحات أدلت بها لمغور خلال تجمع أحد التجمعات الإنتخابية حيث اتهمت لمغور التونارتي بالنصب والاحتيال، الشيء الذي دفعه إلى رفع دعوى ضدها مستندًا إلى مقطع فيديو يوثق تصريحاتها.

































































