كشف أحد ضحايا الاعتداء العنيف الذي شهدته منطقة سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء عن التداعيات النفسية التي خلفها الحادث، مؤكداً أنه أصبح يعاني من اضطرابات في النوم منذ تعرضه للهجوم.
وأوضح الضحية أنه نجا بأعجوبة من إصابة كانت قد تودي بحياته، مشيراً إلى أن تفاديه لضربة خطيرة حال دون أن يُترك أطفاله الثلاثة أيتاماً، وفق تعبيره.
وأضاف أنه أصيب بجروح على مستوى الظهر والرأس واليد، لافتاً إلى أن ما تعرض له أثر بشكل بالغ على حالته النفسية، بالنظر إلى خطورة الاعتداء.
وفيما يتعلق بابنه، أكد المتحدث أنه تعرض لطعنة بواسطة سلاح أبيض تسببت له في جرح غائر على مستوى الوجه.
وطالب الضحية المصالح الأمنية بالإسراع في توقيف المشتبه فيهما، مشيراً إلى أنهما لا يزالان يتجولان بحرية في شوارع المدينة.
وتفيد المعطيات المتوفرة بأن الواقعة بدأت عندما حاول شخصان، كانا يستقلان دراجة نارية، سلب صاحب محل تجاري وابنه مبلغاً مالياً لا يتجاوز 200 درهم، قبل أن يتطور الأمر إلى اعتداء بالسلاح الأبيض.
وأثار الحادث موجة استياء واسعة، خاصة بعد انتشار تفاصيله، وسط دعوات متزايدة إلى تشديد التدخلات الأمنية والحد من مثل هذه الاعتداءات التي تهدد أمن المواطنين وأصحاب المحلات التجارية.



































































