أطلقت محكمة أمستردام، مساء أمس، سراح البطل المغربي في رياضة الكيك بوكسينغ بدر هاري بشروط محددة، وذلك بعد مثوله أمام القاضي للنظر في إمكانية تمديد احتجازه. وكان مكتب المدعي العام قد طالب بالإبقاء عليه رهن الاعتقال على خلفية اتهامه بالاعتداء على طليقته، إلا أن القاضي رأى أن استمرار احتجازه غير ضروري في هذه المرحلة، رغم بقائه تحت طائلة التحقيق.
وذكرت مصادر قادمة من هولندا، فإن المحكمة فرضت على بدر هاري مجموعة من الشروط لضمان عدم تكرار الحادثة، من بينها منعه من الاقتراب من الشارع الذي تسكن فيه طليقته، بالإضافة إلى إلزامه بالتبليغ الدوري للسلطات عند زيارة أبنائه الخمسة، كجزء من تدابير المراقبة المفروضة عليه.
وتابعت المصادر ذاتها، فإن القضية تعود إلى يوم الأحد الماضي، عندما قام بدر هاري بإيصال أطفاله إلى منزل والدتهم، إلا أن خلافًا نشب بينهما عند المدخل، انتهى بقيامه بالاعتداء عليها، وهو ما تم توثيقه عبر كاميرات المراقبة، إلى جانب وجود شهود على الحادثة. على إثر ذلك، قامت الشرطة بإلقاء القبض عليه مساء نفس اليوم، ليظل قيد الاعتقال حتى صدور قرار المحكمة بالإفراج عنه يوم أمس.
ووصف محامي بدر هاري، جيم بولات، في تصريح نقلته المصادر ذاتها، قرار الإفراج عن موكله بـ”السليم”، مشيرًا إلى أن الأخير سيلتزم بكافة الشروط التي فرضتها المحكمة. في المقابل، أكدت النيابة العامة أنها ستواصل التحقيق في القضية للنظر في الإجراأت القانونية المقبلة التي قد يتم اتخاذها بحقه.



































































