أكد منير المحمدي، حارس مرمى المنتخب المغربي، أن المنتخب الفرنسي كان الطرف الأفضل خلال المواجهة التي جمعت المنتخبين في ربع نهائي كأس العالم، معتبرا أن تأهله إلى نصف النهائي جاء عن جدارة واستحقاق. وأوضح أن المنتخب المغربي تأثر بعدة عوامل، أبرزها الإرهاق الناتج عن كثرة التنقلات، إضافة إلى الإصابات التي حرمت الطاقم التقني من الاستفادة من جميع عناصره.
وأشاد المحمدي بزميله ياسين بونو، واصفا إياه بأنه أفضل حارس مرمى في تاريخ إفريقيا والعالم العربي، مشيرا إلى أن “أسود الأطلس” بذلوا كل ما في وسعهم رغم الظروف الصعبة التي رافقت مشوارهم في البطولة، وقال: “عانينا من الإرهاق بسبب كثرة السفر، كما أن فرنسا كانت الأفضل في هذه المباراة. ورغم الإصابات والغيابات، أنهينا البطولة ضمن أفضل ثمانية منتخبات في العالم.”
كما عبر الحارس المغربي عن امتنانه للجماهير المغربية التي آزرت المنتخب طيلة منافسات كأس العالم، مؤكدا أن اللاعبين كانوا يتطلعون إلى مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز أكبر، غير أن المنتخب الفرنسي كان الأكثر جاهزية في تلك المواجهة. وأضاف: “نشكر الجماهير المغربية على دعمها المتواصل، فقد كانت سندا لنا طوال البطولة. كنا نطمح إلى التأهل، لكن تلك هي كرة القدم، وسنعمل على الاستفادة من هذه التجربة للظهور بصورة أقوى في الاستحقاقات المقبلة.”
وتحدث المحمدي أيضا عن تأثير الغيابات والإصابات على أداء المنتخب، موضحا أن إصابة إسماعيل صيباري كانت من بين العوامل التي أثرت على المجموعة، لكنه شدد على أن مثل هذه الظروف تعد جزءا من طبيعة كرة القدم، وقال: “إصابة إسماعيل صيباري كان لها تأثير، لكن الإصابات واردة في عالم الكرة، ويجب علينا التأقلم معها والتركيز على المستقبل.”
واختتم المحمدي تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب المغربي، رغم خيبة الإقصاء، خرج من البطولة بمكاسب مهمة، بعدما أنهى مشاركته بين أفضل ثمانية منتخبات في العالم، معتبرا أن هذه التجربة ستمنح اللاعبين دافعا إضافيا لمواصلة التطور والاستعداد بأفضل صورة للاستحقاقات القادمة.



































































