استغل الأمين العام لحزب الاستقلال ووزير التجهيز والماء و، نزار بركة، لقاء جماهيريا بأولاد فرج، للتعبير عن استيائه من استمرار ارتفاع أسعار اللحوم في المغرب.
وأرجع بركة الأزمة إلى “الجشع” و”استباحة أموال المغاربة”، محذرًا المضاربين من آليات مراقبة حكومية صارمة لمعاقبتهم.
وأكد الوزير أن الحكومة فتحت باب الاستيراد بعدما تراجع القطيع الوطني، ما مكن من استيراد 100 ألف رأس ماشية بأسعار تتراوح بين 40 و60 درهمًا للكيلوغرام، وهو ما ساهم في خفض الأسعار إلى 110 دراهم، لكنها لا تزال مرتفعة بسبب هوامش الربح الكبيرة التي يفرضها التجار.
ودعا بركة هؤلاء إلى “تقوى الله” والتخلي عن ممارسات “أكل أموال المغاربة”.
كما تطرق إلى ارتفاع أسعار الدجاج نتيجة ارتفاع الطلب عليه كبديل للحوم الحمراء، مشددًا على ضرورة تقليص هوامش الربح لخفض الأسعار، مشيرًا إلى أن الحكومة ستواصل جهودها في ضبط السوق ومعاقبة كل من يتلاعب في الأسعار.
وفي حديثه عن تراجع القدرة الشرائية، استعرض بركة التدابير الحكومية، مثل تعميم الحماية الاجتماعية والدعم المباشر والتغطية الصحية، إلى جانب تدخلات الدولة لضبط أسعار المواد الأساسية ودعم الغاز والدقيق والكهرباء. كما أشار إلى أزمة الجفاف وتأثيرها على الإنتاج الفلاحي، مؤكدًا أن القطيع الوطني تراجع بنسبة 38% مقارنة بالسنة الماضية.

































































