يعتبر المنتخب المغربي في النسخة 35 من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، من أقوى المنتخبات من ناحية الدفاع ،والفضل يعود بشكل كبير “لنايف أكرد” خريج أكاديمية محمد السادس ،الذي أبدى مرونة كبيرة في اللعب على الجهتين اليسرى واليمنى لمركز قطب الدفاع ،ومن اللافت للنظر أن “نايف أكرد” يتمتع منذ صغره بذكاء في اللعب وجودة التمريرات بقدمه اليسرى وتوقع تحركات قلوب الهجوم .
وبالرغم من أن والده وعمه كانا لاعبين سابقين ،فإن نايف تلقى توجيها أكبر من طرف والدته خلال فترة تكوينه والتي كانت تشدد على إكماله لدراسته بعد أن اقتنعت بمشروع مدير أكاديمية محمد السادس ،الذي وعد الأم باتمام دراسته ،ثم انطلقت مسيرته نحو النجومية بدءا من الفتح الرباطي مرورا بديجون ورين الفرنسيين ووست هام يونايتد الانجليزي الذي أرجعه إلى ريال سوسييسداد الاسباني وصولا إلى مرسيليا.
قبل البطولة ،حظي نايف أكرد بإشادة من زميله “سايس” شريكه في قطب الدفاع ،خاصة في الانجاز الذي حققه المغرب في النصف النهائي من منافسات كأس العالم بقطر حيث قال سايس” كان هيرفيه رونار (المدرب السابق للمغرب) معتادا على استدعاء اللاعبين الشباب المميزين ،مثل نايف وأشرف حكيمي ،جاء حينها بخطوات متواضعة ،ورغبة كبيرة في التعلم،كنت ترى أن هذا الشاب يريد الوصول إلى مستوى أعلى رغم وجود منافسة قوية “.
ص.م: زكرياء مفتاح



































































