أتبث المغرب في نسخة كأس إفريقيا التي نظمت على أرضه حيث برهن أنه يمتلك رؤية استراتيجية واضحة ومتبصرة في مجال الرياضة ،وأنه قادر على الجمع بين التنظيم المحكم والجيد والبنية التحتية الحديثة بالاضافة الى الخدمات العالية الجودة، وتعتبر بطولة كأس أمم إفريقيا “الكان ” العرس الكروي الأكبر في القارة السمراء.
وفي هذه النسخة الأخيرة التي وصفت بالاستثنائية ،حيث شاهدنا احسن تنظيم من خلال الملاعب التي توفرت على احدث التقنيات والبنى التحتية المصحابة المتطورة مما عزز تجربة المشجعين والاعبين على حد السواء مما جعل هذه التجربة تجربة رياضية لا تنسى .
ومع ذلك فان الشغب لم يخلُ من الملاعب، فقد شهدت المباراة النهائية للمنتخب الوطني المغربي والسنغال، بعد احتجاج مشجعي السنغال على قرار الحكم بركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي وقرار المدرب الخاص بالسنغال بدعوة الاعبين الى الانسحاب وحاول مشعجي السنغال اقتحام أرضية الملعب لمدة 15 دقيقة تقريبا قبل ان تنجح قوات الأمن من السيطرة على الوضع.
وأكد الاتحاد الكروي المغربي انه لجأ الى الإتحادي الدولي و الإفريقي ،بعد هذه الاحداث المثيرة التي شهدتها المباراة النهائية لكاس الامم الافريقية .
وجاء في بيان للاتحاد الكرة المغربي “تعلن الجامعة الملكية المغربية انها ستلجا للاطر القانونية لدى الكاف والفيفا للبث في انسحاب المنتخب السنغالي وما صاحبه من احداث” وتابع البيان ” انسحاب لاعبي السنغال جاء في اعلان الحكم عن ركلة جزاء صحيحة باجماع المختصين مما اثر بشكل كبير عبى السير الطبيعي للمباراة ومردود الاعبين “.
وتقدم الاتحاد المغربي بالشكر لكافة الجماهير المغربية التي ظلت وفية للمنتخب الوطني بحضورها الكثيف طوال أدوار البطولة ،وأن أقل ما يمكن القيام به هو انزال أشد العقوبات على كل من قام بأعمال الشغب وأيضا أولئك الذين تطاولو على المغرب من خلال بث في فيديوهات تمس بالأخلاق العامة.
ص.م: زكرياء مفتاح

































































