في مفاجأة مدوية، تمكن المغرب التطواني من إقصاء الوداد الرياضي من ربع نهائي كأس العرش، بعدما تفوق عليه في مباراة دراماتيكية حبست الأنفاس، لتُضاف هذه الهزيمة إلى سلسلة النتائج السلبية التي تطارد المدرب موكوينا وتزيد من الضغط الجماهيري والإعلامي على مستقبله داخل القلعة الحمراء.
شهدت المواجهة ندية كبيرة بين الفريقين، لكن الحسم جاء لصالح “الماط” بفضل هدف مباغت للاعب أيوب لكحل، أربك حسابات موكوينا، الذي بدا عاجزاً عن إيجاد حلول هجومية رغم التغييرات التي أقدم عليها، حيث أداء الوداد اتسم بالبطء والارتباك، في حين ظهر التطوانيون بوجه قتالي واستحقوا التأهل.
الهزيمة لم تمر مرور الكرام على الجماهير الودادية، التي عبّرت عن غضبها في مختلف منصات التواصل، مطالبة برحيل موكوينا وفتح صفحة جديدة قبل فوات الأوان. المدرب الجنوب إفريقي أصبح في موقف لا يُحسد عليه، خصوصاً الأداء الباهت للاعبين الوداد في العديد من المباريات.
إدارة الوداد أصبحت مطالَبة بتحمّل مسؤولياتها، فالفريق يعاني من فراغ في الهوية، تراجع في النتائج، وغليان في صفوف الأنصار. فهل يكون هذا الإقصاء القشة التي ستُقصم ظهر العلاقة بين موكوينا والوداد؟ أم أن الإدارة ستمنحه فرصة أخيرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه؟
الأسابيع المقبلة كفيلة بالإجابة… لكن الأكيد أن “الماط” كتب اسمه بمداد من فخر في سجل مفاجآت كأس العرش.

































































