أوضحت رئيسة المجلس الجماعي لمدينة برشيد أسباب استمرار إغلاق المسبح البلدي الكائن بالحي الحسني، وذلك في ظل تزايد مطالب الساكنة بفتحه بالتزامن مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
وفي تصريح هاتفي، أكدت رئيسة المجلس أن الجماعة باشرت منذ فترة العمل على تهيئة المسبح وإعداد جميع الترتيبات اللازمة لاستقباله للمرتفقين، مشيرة إلى أن افتتاحه لن يتم إلا بعد استكمال مختلف أشغال الإصلاح والتجهيز، بما يضمن شروط السلامة وجودة الخدمات.
وأبرزت أن المسبح يواجه عدداً من الإكراهات التقنية، من بينها مشاكل مرتبطة بالأرضية، والمضخات، وبعض التجهيزات الأساسية، مؤكدة أنها تتابع هذا الملف بشكل مباشر من أجل تسريع وتيرة الأشغال، مع الحرص على عدم افتتاح المنشأة قبل التأكد من جاهزيتها الكاملة.
وأضافت أن المجلس الجماعي يسعى إلى تفادي تكرار المشاكل التي عرفها المسبح خلال السنوات الماضية، والتي تسببت في إغلاقه بعد فترة قصيرة من افتتاحه، مؤكدة أن الهدف هو توفير فضاء ترفيهي آمن يستجيب لمعايير الجودة والسلامة ويلبي تطلعات ساكنة المدينة.
وفي المقابل، تتواصل دعوات فعاليات المجتمع المدني وعدد من سكان برشيد إلى التعجيل باستكمال الأشغال وفتح المسبح البلدي في أقرب الآجال، بالنظر إلى أهميته كمتنفس للأطفال والشباب خلال فصل الصيف، خاصة في ظل موجات الحر التي تشهدها المدينة.



































































