في مشهد يعكس قيم الوفاء والتقدير التي تميز الجماهير المغربية، امتلأت منصات التواصل الاجتماعي برسائل الإشادة والامتنان للناخب الوطني السابق وليد الركراكي، عقب الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي ببلوغه ربع نهائي كأس العالم 2026 إثر فوزه المستحق على المنتخب الكندي بثلاثة أهداف دون رد.
وحرص الركراكي على مشاركة المغاربة فرحة هذا الإنجاز، إذ نشر عبر خاصية “الستوري” على حسابه الرسمي في منصة “إنستغرام” صورة توثق تأهل “أسود الأطلس” إلى دور الثمانية، لتنهال عليه آلاف التعليقات التي استحضرت دوره الكبير في بناء هذا المنتخب، والإشادة بما زرعه من عقلية الانتصار والثقة في نفوس اللاعبين منذ قيادته للمنتخب.
وتنوعت رسائل الجماهير بين الدعوات الصادقة له بالتوفيق والسعادة في حياته الشخصية، وكلمات الشكر والامتنان التي أكدت أن بصمته ستظل راسخة في تاريخ الكرة المغربية، معتبرة أن ما يحققه المنتخب اليوم هو ثمرة العمل الذي أسسه خلال فترة إشرافه على المنتخب الوطني.
كما استعاد كثير من المشجعين شعاره الشهير “ديروا النية”، معتبرين أنه تحول إلى رمز للمرحلة الذهبية التي يعيشها المنتخب المغربي، وأن الروح القتالية والإيمان بالقدرة على تحقيق الإنجازات لا يزالان يشكلان جزءاً من هوية الفريق حتى بعد رحيله عن العارضة الفنية، ليظل اسمه حاضراً في ذاكرة الجماهير باعتباره أحد أبرز المساهمين في كتابة صفحة مشرقة من تاريخ كرة القدم المغربية.


































































