خيم الحزن على منصات التواصل الاجتماعي في المغرب بعد وفاة “التيكتوكر” المغربية سلمى، إثر مضاعفات خطيرة لحقت بها عقب خضوعها لعملية تحويل مسار المعدة داخل عيادة خاصة في إسطنبول.
الراحلة، التي كانت تتقاسم مع متابعيها تفاصيل محنتها الصحية، ظهرت في مقاطع مؤثرة من داخل المستشفى، وهي في حالة إنهاك وألم شديد، ما أثار موجة تعاطف كبيرة قبل أن تُعلن وفاتها، تاركة خلفها طفلًا صغيرًا.
وأثارت هذه الفاجعة نقاشًا واسعًا حول مخاطر بعض العمليات التجميلية، وضرورة التحري عن مصداقية العيادات التي يتم الترويج لها عبر المؤثرين، خاصة عندما يتعلق الأمر بالصحة وسلامة الأرواح.
رحيل سلمى أعاد طرح تساؤلات حول المسؤولية الأخلاقية والقانونية في هذا المجال، وسط مطالب بالرقابة والتوعية قبل اتخاذ قرارات طبية حساسة.


































































