أجرى وزيرا الشؤون الخارجية الجزائري والموريتاني مباحثات ثنائية بالجزائر ركزت على تعزيز التعاون الثنائي والتحضير للدورة العشرين للجنة المشتركة بين البلدين، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية، خاصة تطورات منطقة الساحل والتوترات في الشرق الأوسط.
وأفاد بيان رسمي جزائري أن اللقاء تناول تعزيز الشراكة وآليات التنسيق لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية في المنطقة، مع التركيز على المخاطر المرتبطة بالجماعات المسلحة والهجرة غير النظامية.
ولم يُدرج نزاع الصحراء المغربية في جدول الأعمال، ما يعكس تباين الموقفين: الجزائر مستمرة في دعم جبهة البوليساريو، بينما تتبنى موريتانيا حياداً إيجابياً وتسعى لتجنب الانخراط في أي استقطاب إقليمي.
وأكد محللون أن غياب الملف يعكس أولوية موريتانيا للتعاون الاقتصادي والأمني، مع اهتمام بتأمين حاجاتها من الطاقة وتعزيز التجارة مع الجزائر، في ظل اعتمادها على المغرب في عدد من المواد الأساسية. ورغم تغييب الملف عن الأجندة الرسمية، يظل النزاع حاضراً بشكل غير مباشر في أي تقارب إقليمي ويؤثر على مسار الأمم المتحدة والتوازنات الإقليمية.


































































