أطلق رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مبادرة تواصلية رقمية جديدة تهدف إلى تبسيط عرض الحصيلة الحكومية، من خلال اعتماد أسلوب حديث يقوم على إنتاج محتوى رقمي وفيديوهات قصيرة وجذابة، بدل الصيغ التقليدية المطولة. ويعكس هذا التوجه إدراكاً متزايداً لأهمية التكيف مع البيئة الرقمية الحالية، واستهداف فئة الشباب التي تفضل المحتوى السريع والتفاعلي، بما يسهم في تجاوز الصورة الكلاسيكية للمؤسسة الرسمية وتعزيز التفاعل حول السياسات العمومية.
ورغم ما يوفره هذا الأسلوب من جاذبية بصرية وقدرة على الوصول السريع إلى الجمهور، فإنه يطرح تحدياً يتعلق بضرورة الحفاظ على عمق المضمون عند تناول قضايا اقتصادية واجتماعية معقدة. كما تؤكد هذه الخطوة أن التواصل الرقمي يظل أداة مكملة لا بديلة عن الوسائل التقليدية، مثل الندوات الصحفية واللقاءات الإعلامية المباشرة، بما يضمن تقديم خطاب متوازن يجمع بين وضوح العرض ودقة المحتوى، ويستجيب لتطلعات المواطن المغربي.

































































