في إطار متابعة مستجدات الموسم الفلاحي الحالي، ترأس الملك محمد السادس، يوم الخميس 9 أبريل، مجلساً وزارياً خُصص جزء من أشغاله لعرض وضعية القطاع الفلاحي، حيث قدم وزير الفلاحة تقريراً مفصلاً حول أبرز المؤشرات التي طبعت هذا الموسم، خاصة ما يتعلق بالتساقطات المطرية والإنتاج الفلاحي.
وأوضح الوزير أن الموسم الحالي عرف تساقطات مطرية مهمة شملت مختلف مناطق المملكة، بمتوسط سنوي بلغ حوالي 520 ملم، أي بارتفاع قدره 54 في المائة مقارنة بالمعدل المسجل خلال الثلاثين سنة الماضية، وهو ما كان له أثر إيجابي واضح على مردودية القطاع الفلاحي.
كما ساهم هذا التحسن في الظروف المناخية في تعزيز الموارد المائية، حيث وصلت نسبة ملء السدود إلى نحو 75 في المائة، بحجم إجمالي يقارب 12.8 مليار متر مكعب، مما يوفر شروطاً مريحة لتلبية حاجيات السقي خلال المواسم المقبلة.
وعلى مستوى الإنتاج، سجلت الزراعات الشجرية نتائج إيجابية، إذ بلغ إنتاج الزيتون حوالي مليوني طن، بزيادة قياسية وصلت إلى 111 في المائة مقارنة بالموسم السابق. كما ارتفع إنتاج الحوامض إلى 1.9 مليون طن بزيادة قدرها 25 في المائة، فيما بلغ إنتاج التمور 160 ألف طن بنمو نسبته 55 في المائة.
أما فيما يخص الثروة الحيوانية، فقد أشار الوزير إلى أن التساقطات المطرية ساهمت في إنعاش المراعي الطبيعية وتحسين أوضاع القطيع الوطني، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية الهادفة إلى إعادة هيكلته وتعزيز استدامته.
وتبرز هذه المؤشرات، حسب المعطيات الرسمية، أن الموسم الفلاحي الحالي يسير في اتجاه نتائج إيجابية، بفضل الظروف المناخية الملائمة، مما يعزز آفاق الأمن الغذائي ويدعم دينامية القطاع الفلاحي في المملكة.


































































