ذكرت صحيفة “لاراثون” الإسبانية أن المغرب يواصل تنفيذ برنامجه الاستراتيجي لتحديث قدرات القوات المسلحة الملكية، حيث استلمت البحرية الملكية بشكل رسمي سفينة دورية جديدة مخصصة لأعالي البحار، تم بناؤها من طرف شركة “نافانتيا” الإسبانية الحكومية في أحواض سان فرناندو بخليج قادس.
وتندرج هذه الخطوة ضمن عقد تبلغ قيمته حوالي 130 مليون يورو، تم تمويله عبر قرض بنكي مغربي، ما يعكس مستوى متقدماً من التعاون الأمني والتقني بين الرباط ومدريد، ويعزز قدرات المغرب في مراقبة سواحله وحماية منطقته الاقتصادية الخالصة.
وتنتمي هذه السفينة إلى فئة “أفانتي 1800”، ويصل طولها إلى نحو 89 متراً وعرضها حوالي 13.3 متراً، وقد صُممت خصيصاً للعمل في أعالي البحار مع طاقم أساسي يضم 46 فرداً، مع إمكانية نقل عناصر إضافية عند الحاجة.
كما تتميز هذه الدورية بقدرات تشغيلية ولوجستية متطورة، تتيح لها القيام بمهام المراقبة البحرية طويلة المدى، ومكافحة الأنشطة غير القانونية في البحر، إضافة إلى دعم عمليات الإنقاذ السريع، بفضل تجهيزها بمهبط للطائرات المروحية. ويُنتظر أن تُشكل هذه الإضافة تعزيزاً مهماً لأسطول البحرية الملكية المغربية في مواجهة التحديات الأمنية في كل من المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط.



































































