أكد وزير الشؤون الخارجية، ناصر بوريطة، أن موقف المغرب تجاه القضية الفلسطينية ثابت ومبدئي، من خلال الاستمرار في تقديم الدعم المالي والإنساني لقطاع غزة، مع الاستعداد للمساهمة في كل المبادرات الرامية إلى حماية المدنيين وترسيخ الاستقرار. ويجسد انخراط المملكة السريع ضمن “مجلس السلام الدولي” دينامية الدبلوماسية الملكية التي تقوم على الفعل الميداني والمقاربة الواقعية بدل الاكتفاء بالشعارات، حيث كانت من بين الدول السباقة إلى الوفاء بالتزاماتها المالية لدعم جهود إعادة الإعمار ووقف التصعيد في الأراضي الفلسطينية.
وفي الإطار ذاته، اعتبر المحلل السياسي عمر الشرقاوي أن الحضور المغربي الفاعل يعكس امتدادًا لنهج تاريخي راسخ في نصرة الشعب الفلسطيني، وليس مجرد تفاعل ظرفي مع الأحداث. فالمغرب، بحسبه، يواصل وضع القضية الفلسطينية في صلب أولوياته، من خلال العمل على تهيئة مناخ مستقر في غزة يمهد لاستئناف مسار السلام على أساس حل الدولتين، بما يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية. وهو ما يؤكد أن القضية الفلسطينية تشكل لدى المغاربة التزامًا وطنيًا يجمع بين الثبات على المبادئ واعتماد مقاربة استراتيجية مرنة.


































































