لم تخلُ الندوة الصحفية التي نظمها حزب العدالة والتنمية، اليوم الأربعاء بالرباط، من واقعة توتر جديدة بين أمينه العام عبد الإله بنكيران وأحد أفراد الجسم الصحافي.
وتفجرت هذه الحادثة خلال عرض الحزب لتقييمه لحصيلة الحكومة، حين أقدم مصور صحافي على تعديل موضع لافتة تحمل اسم القيادي إدريس الأزمي الإدريسي، بهدف تحسين زاوية التصوير وإبراز ميكروفون القناة التي يعمل بها، وهو ما لم يستسغه بنكيران.
وبحسب مصادر من عين المكان، فقد خاطب بنكيران المصور بنبرة حادة، قبل أن تتصاعد الأمور إلى حد مطالبته بمغادرة القاعة فوراً، في مشهد أثار استغراب الحاضرين من صحافيين وقيادات حزبية.
وقد خلف هذا التصرف ردود فعل متباينة، إذ اعتبر عدد من الصحافيين أن ردة فعل بنكيران كانت مبالغاً فيها تجاه مهني يؤدي مهامه، بينما رأى آخرون أن الواقعة تندرج ضمن سلسلة مواقف سابقة أثارت الجدل في علاقة بنكيران بوسائل الإعلام.

































































