استغل عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، حضوره في لقاء حزبي بمدينة آسفي لتوجيه انتقادات حادة لإدريس لشكر.
حيث وصف بنكيران الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بأنه “ابتلاء” أصاب الحزب العريق، في سياق تصعيد جديد يعيد إلى الواجهة الخلافات القديمة بين الطرفين، والتي بلغت ذروتها خلال فترة “البلوكاج الحكومي” سنة 2017، مؤكداً أن هذا التوتر لا يزال مستمراً دون حلول.
ولم يقتصر بنكيران على هذا الوصف، بل اتهم لشكر بلعب دور محوري في إفشال “ملتمس الرقابة” الذي كانت تعده بعض مكونات المعارضة بهدف إسقاط الحكومة سياسياً، معتبراً أن ذلك مثّل “طعنة” في صفوف المعارضة وتراجعاً عن الأدوار الرقابية المنتظرة.
وفي لهجة يغلب عليها التشكيك، تساءل بنكيران أمام مناضلي حزبه عن طبيعة التعهدات أو “الضمانات” التي قد يكون إدريس لشكر قد تلقاها مقابل الانسحاب من دعم هذا الملتمس.
كما اعتبر أن تراجع الاتحاد الاشتراكي عن هذا التنسيق لم يكن نتيجة قناعة سياسية واضحة، بل خطوة تهدف إلى إفشال المبادرة من الداخل بما يخدم، حسب تعبيره، مصالح الأغلبية الحكومية.

































































