في ظل التحولات المتسارعة في ملف الصحراء المغربية، تبرز مؤشرات على ارتباك داخل دوائر القرار في الجزائر، مقابل النجاحات الدبلوماسية التي حققها المغرب والتي عززت دعم مبادرة الحكم الذاتي تحت سيادته.
وفي هذا السياق، أثار المعارض أمير بوخرص جدلا بعد حديثه عن احتمال لجوء الرئيس عبد المجيد تبون إلى وساطة من رجب طيب أردوغان بشأن ملف البوليساريو، في خطوة تعكس حجم الضغوط المتزايدة على الجزائر.
وتجد الجزائر نفسها أمام خيارين: إما مراجعة موقفها والانخراط في حل واقعي ينسجم مع التوجه الدولي، أو الاستمرار في دعم البوليساريو رغم كلفته السياسية والمالية.
في المقابل، يواصل المغرب ترسيخ مقاربته الواقعية، مع تزايد الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء، ما يعزز موقعه ويدفع نحو احتمال بروز تسويات جديدة تدعم استقرار المنطقة.


































































