قدّم محمود زيدان، المعتقل السابق لدى “البوليساريو”، يوم الاثنين 2 مارس أمام الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، شهادة مثيرة سلط فيها الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان داخل مخيمات تندوف.
وأوضح زيدان، المدون السابق والناقد للجبهة الانفصالية، أنه تعرض للاختطاف والاختفاء القسري لمدة تزيد عن أربعة أشهر، إضافة إلى التعذيب النفسي والجسدي، قبل أن يُجبر تحت تهديد القتل على مغادرة المخيمات.
وأشار في شهادته خلال النقاش العام ضمن البند الثاني من جدول الأعمال إلى أن سبب تعرضه لهذه الانتهاكات كان انتقاده لقادة “البوليساريو” وكشفه للانتهاكات التي تمارسها القيادة الانفصالية، فضلاً عن مطالبه عبر وسائل التواصل الاجتماعي بوقف الممارسات القمعية ضد الصحراويين.
كما نوّه زيدان بحالات القمع اليومية، والاختطافات، والإعدامات خارج نطاق القانون، فضلاً عن الممارسات التي تشبه العبودية داخل المخيمات.
واتهم زيدان قادة “البوليساريو” باختلاس المساعدات الإنسانية، واستغلال الأطفال عبر تجنيدهم في شبكات إجرامية وتهريب المخدرات، والعمل على إسكات الأصوات المعارضة لإرساء مناخ من الخوف بين السكان.
وختم زيدان شهادته بنداء للمجتمع الدولي للتدخل، ودعا مجلس حقوق الإنسان إلى تفعيل آلياته لحماية سكان المخيمات ووضع حد لجميع الانتهاكات الجسيمة التي يتعرضون لها.

































































