أعاد الناشط والإعلامي الاستقصائي أمير بوخرص، المعروف باسم “أمير دي زاد”، طرح ملف يتعلق بالنشاط الرقمي داخل دوائر السلطة في الجزائر، وذلك من خلال معطيات نشرها على منصات التواصل الاجتماعي، تحدث فيها عن وجود بنية رقمية يُشتبه في استخدامها لتنسيق حملات موجهة ضد معارضين ونشطاء على مواقع التواصل.
وبحسب ما أورده، فإن هذه البنية تعمل داخل مبنى تابع للمديرية العامة للاتصال، ضمن ما يُطلق عليه “خلية الدفاع عن مصالح الجزائر”، مع الإشارة إلى طابع سري يحيط بنشاطها. كما ربط بعض جوانب تسيير هذه الخلية بأسماء من داخل محيط رئاسة الجمهورية، من بينها الرئيس عبد المجيد تبون وابنه محمد تبون، وفق ما جاء في تدوينته.
وتشير التدوينة كذلك إلى اعتماد شبكة من الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، يُقال إنها تُستخدم في التبليغ الجماعي واستهداف حسابات معارضة، إضافة إلى تشغيل تقنيات وإدارة مستمرة على مدار الساعة. وتلتقي هذه المعطيات، بحسبه، مع تقارير سابقة تحدثت عن وجود مجموعات رقمية يُشتبه في نشاطها في مجالات القرصنة وجمع البيانات.
كما ربط أمير بوخرص بين توسع هذا النشاط الرقمي وبين ميزانية مؤسسة الرئاسة، مشيراً إلى أن محمد تبون أقنع والده بزيادة ميزانية رئاسة الجمهورية لسنة 2026 بهدف تمويل هذه الخلية، حيث انتقلت الميزانية من 74,4 مليار دينار سنة 2025 إلى 107,7 مليار دينار، وفق ما أورده.


































































