يشير مصطلح وسائل الإعلام الاجتماعية إلى استخدام تكنولوجيات الإنترنت والتقنيات المتنقلة (الهاتف) لتحويل الاتصالات إلى حوار تفاعلي. عرّف “أندرياس كابلان” و”مايكل هانلين” وسائل الإعلام الاجتماعية بأنها «مجموعة من تطبيقات الإنترنت التي تبنى على أسس ايديولوجية وتكنولوجية من الويب 2، والتي تسمح بإنشاء وتبادل المحتوى الذي ينشئها المستخدمون.»
حيث الان ظهر حلّ غريب، يتمثل بامتداد جديد لمتصفح “غوغل كروم” لا يكتفي بحجب مواقع التواصل الاجتماعي، بل يُجبرك على الصراخ بأعلى صوتك كي يسمح لك بالدخول إليها.
فآثار مواقع التواصل الاجتماعي النفسية والسلوكية موثقة، إلى حدّ أن شركات عملاقة مثل “ميتا” و”يوتيوب” و”تيك توك” تواجه دعاوى قضائية بتهمة تصميم منصاتها على نحو يُسبب الإدمان.
قدّم مطوّر البرمجيات “بانكاج تانوار” فكرة غير تقليدية، تتمثل بامتداد لمتصفح “كروم” يُجبرك على الصراخ لفتح مواقع التواصل الاجتماعي، حسب تقرير نشره موقع “digitaltrends”.
ويصفه متجر غوغل الإلكتروني بأنه “أداة إنتاجية تحجب مواقع التواصل وتجبرك على قول أشياء محرجة للوصول إليها”.
آلية عمل الامتداد بسيطة لكنها محرجة. عند محاولة فتح موقع محظور، تظهر شاشة حجب بملء الشاشة، ويُطلب منك الصراخ بعبارات محددة، مثل “أنا فاشل” مع الوصول إلى مستوى صوت معين.
وكلما ارتفع صوتك، زادت المدة الزمنية المسموح لك خلالها بتصفح الموقع، من ثوانٍ معدودة إلى دقائق قليلة فقط.
والامتداد مفتوح المصدر، وموجّه أساسًا للطلاب، والعاملين من المنزل، وكل من يعاني من التشتت الرقمي وإدمان تصفح منصات مثل”إكس” (تويتر سابقًا) و”إنستغرام” و”فيسبوك”.
وبشكل افتراضي، يقوم الامتداد بحجب هذه المواقع، مع إمكانية إضافة أي روابط أخرى يرغب المستخدم في تقييدها حسب عاداته الرقمية.
وبعد تثبيت الإضافة، تظهر نافذة الحجب تلقائيًا عند محاولة زيارة أي موقع مشتّت. ويتضمن الامتداد مؤشرًا بصريًا يُظهر مستوى الصوت الصادر منك، إلى جانب مؤقت يوضح مدة السماح بالوصول قبل إعادة الحجب.
ورغم غرابة الفكرة، فإنها ليست الأولى من نوعها. فقد طوّر مهندس برمجيات بريطاني سابقًا تطبيقًا يُدعى
“Touch Grass”، لا يسمح بفتح التطبيقات المشتتة على الهاتف إلا بعد الخروج ولمس العشب فعليًا والتقاط
صورة كدليل.
إلى ذلك، قد يتحول العامل الاجتماعي إلى رادع بحد ذاته، إذ إن الإحراج من الصراخ أمام الحاسوب خصوصًا داخل المنازل أو بيئات العمل، قد يكون كافيًا لثني كثيرين عن العودة إلى مواقع التواصل من الأساس.

































































