أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير موجة واسعة من الجدل عقب تصريحات حادة وجّهها إلى النجم المغربي حكيم زياش، على خلفية مواقف الأخير الداعمة للقضية الفلسطينية، حيث أكد أن “زياش وكل من اعتبرهم معادين للسامية لن يفلتوا”.
وتعود بداية هذه الأزمة إلى منشور نشره زياش عبر حسابه على “إنستغرام”، تضمن صورة للوزير الإسرائيلي أثناء احتفاله بإقرار قانون يتعلق بإعدام الأسرى الفلسطينيين، مرفقة بتعليق انتقد فيه الخطاب الرسمي، متسائلاً عما إذا كان سيتم تقديم هذا القانون باعتباره “دفاعاً عن النفس”.
وفي رد مباشر، استخدم بن غفير لهجة شديدة، متهماً زياش بـ“معاداة السامية”، ومشدداً على أن إسرائيل لن تتهاون مع من تصفهم بأعدائها. يأتي ذلك في سياق إقرار الكنيست، نهاية شهر مارس الماضي، قانوناً مثيراً للجدل يتيح إعدام أسرى فلسطينيين، وسط تحذيرات منظمات حقوقية من تداعياته المحتملة على آلاف المعتقلين.


































































