خلصت دراسة حديثة، اليوم الخميس، إلى أن الانهيار شبه الكامل للشحن التجاري عبر مضيق هرمز قد يفرض مخاطر متفاوتة على الاقتصاديات الأوروبية.
وأوضحت الدراسة، التي أعدها معهد معلومات سلاسل الإمداد في النمسا ومركز علم التعقيد في فيينا وجامعة ديلفت للتكنولوجيا، أن هذه المخاطر تتركز في عدد محدود من الدول الأوروبية.
وأشار الباحث ستيفان ثورنير، مؤلف الدراسة، إلى أن التداعيات الاقتصادية تعتمد بشكل كبير على مدة أي إغلاق محتمل لإيران، موضحًا أنه إذا استمر الإغلاق أكثر من أربعة أسابيع، فإن الاضطرابات قد تتفاقم لتشمل سلاسل الإمداد العالمية.
وأكدت الدراسة أن إيطاليا هي الدولة الأكثر تأثرًا داخل الاتحاد الأوروبي، حيث تستورد سنويًا سلعًا بقيمة نحو 9,8 مليارات دولار من دول الخليج المتضررة، من بينها غاز طبيعي مسال من قطر بقيمة 4,4 مليارات دولار وبروبان بقيمة 2,3 مليار دولار.
كما أظهرت الدراسة أن بلجيكا معرضة بشدة للخطر، إذ تستورد نحو 5,8 مليارات دولار سنويًا من الغاز الطبيعي المسال من قطر، إضافة إلى أن جزءًا كبيرًا من تجارة الألماس يمر عبر أنتويرب من الإمارات العربية المتحدة.
وأشارت الدراسة أيضًا إلى أن المملكة المتحدة تواجه مخاطر كبيرة، حيث تستورد سنويًا منتجات بقيمة 12,9 مليار دولار من المنطقة، منها 9,5 مليارات دولار من الغاز من قطر.

































































