أثار المؤثر السعودي خالد العليان موجة من التفاعل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي في المغرب، بعدما تحوّل مسار التعليقات حول محتواه من الإشادة إلى الانتقاد خلال فترة وجيزة، على خلفية إعلان مرتبط بوجهته المقبلة.
حضور لافت في المغرب وتفاعل إيجابي
خلال زيارته للمغرب، شارك العليان متابعيه مقاطع فيديو وثّق فيها تفاصيل رحلته، مستعرضًا أجواء الضيافة وتفاعله مع الناس في عدد من المدن. المحتوى حصد نسب مشاهدة مرتفعة وانتشر بشكل كبير، إذ اعتبره كثيرون انعكاسًا إيجابيًا لصورة البلد وتجربة سياحية ناجحة.
وساهم هذا الزخم في ارتفاع معدلات التفاعل على حساباته، بين إعجابات وتعليقات ومشاركات، ما دفع بعض المتابعين إلى اعتباره نموذجًا مميزًا لمحتوى السفر القائم على التجربة المباشرة.
إعلان الجزائر يقلب الموازين
لكن اتجاه التفاعل تغيّر سريعًا بعد إعلان العليان عن عزمه زيارة الجزائر خلال شهر رمضان، وتطرقه إلى موضوع التأشيرة وإجراءات السفر. هذا التصريح أثار استياء فئة من النشطاء المغاربة الذين رأوا في الخطوة تحولًا مفاجئًا بعد موجة الترحيب التي حظي بها.
بعض التعليقات ذهبت إلى اعتبار الإعلان محاولة لتوسيع قاعدة الجمهور ورفع نسب المشاهدة، بينما عبّر آخرون عن خيبة أملهم مما وصفوه بسرعة الانتقال إلى وجهة أخرى في سياق إقليمي حساس.
آراء متباينة وجدال مستمر
في المقابل، دافع عدد من المتابعين عن المؤثر السعودي، مؤكدين أن طبيعة عمل صناع المحتوى تقوم على التنقل واستكشاف وجهات مختلفة، وأن ربط تحركاتهم بحسابات الاصطفاف أو المقارنات بين الدول لا يعكس حقيقة صناعة المحتوى الرقمي.
ويرى هؤلاء أن حدة التفاعل تكشف عن حساسية عالية لدى الجمهور على المنصات الاجتماعية، أكثر مما تعكس مضمون التصريح ذاته.
نقاش أوسع حول علاقة الجمهور بالمؤثرين
القضية فتحت بابًا أوسع للنقاش حول سقف توقعات المتابعين من صناع المحتوى، وحدود التأويل التي قد تُحمّل لتصريحات عابرة. وبين الانتقاد والدفاع، يظل الجدل قائمًا، في مشهد يعكس طبيعة التفاعل السريع والمتقلب في الفضاء الرقمي.


































































