أثارت الفنانة المغربية سحر الصديقي جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها مقطع فيديو عبر خاصية “الستوري” على حسابها الرسمي في إنستغرام، كشفت فيه عن تعرضها لما وصفته بـ”إهانة بالغة” خلال مشاركتها في تسجيل حلقة تلفزيونية بإحدى القنوات الوطنية الكبرى.
وأوضحت الصديقي أن حضورها جاء استجابة لدعوة مهنية من إحدى موظفات القناة، إلا أن مجريات الحوار انحرفت منذ البداية، حيث وصفها مقدم الحلقة بطريقة اعتبرتها مستفزة ومسيئة، مشبهاً شخصيتها بـ “رضوى الشربيني”، وقلل من إنجازاتها ومسارها المهني وزواجها السابق، في محاولة لتقليل من جهودها ومسيرتها الفنية.
ولم تقتصر الإهانة على الجانب الشخصي، بحسب تصريحاتها، بل شملت اتهامات تتعلق بالقيم الاجتماعية، إذ واجهها المقدم بتهمة “تحريض النساء على الطلاق وتفكيك الأسر”، وهو ما نفته الفنانة بشكل قاطع، مؤكدة أن رسالتها الفنية ترتكز على “تقدير الذات” لا هدم البيوت، مشيرة إلى محاولات المقدم المتكررة لجرها إلى صراعات وهمية مع زملائها ومقاطعتها بأسلوب يفتقر إلى المهنية الإعلامية.
وأمام هذا الموقف، قررت الصديقي توقيف التصوير فوراً والمطالبة بعدم بث الحلقة، قبل أن تتلقى اعتذاراً رسمياً من إدارة القناة، التي حملت مقدم البرنامج المسؤولية الكاملة عن تصرفاته الفردية. واختتمت الفنانة تصريحها بالتأكيد على نيتها اللجوء إلى القضاء والهيئة العليا للاتصال السمعي البصري “الهاكا” لاسترداد حقوقها، مع التأكيد على ضرورة احترام كرامة الضيوف والالتزام بأخلاقيات العمل الصحافي.

































































