يواجه المنتخب الغاني أزمة حقيقية قبل شهرين فقط من انطلاق مونديال 2026، بعد إقالة المدرب أوتو أدو عقب الهزيمة الثقيلة أمام النمسا (5-1). هذه التطورات دفعت الاتحاد الغاني للتفكير في بدائل، وكان من بين الأسماء المطروحة للقيادة المدرب السابق لمنتخب المغرب، وليد الركراكي، رغم انقسام الآراء حوله وتصريحات أثارت الجدل بين الرياضة والتحيز الإقليمي.
في تصريح لشبكة “سيتي سبورتس”، أعرب الصحفي والسياسي الغاني إدوين ني لانت فاندربوي عن قلقه من إمكانية تعيين الركراكي، متوجهاً بانتقاد حاد لمدربي شمال إفريقيا عموماً، قائلاً: “أحياناً يرى العرب أنفسهم في مرتبة أعلى من البقية”، في إشارة إلى ما يصفه بـ “غرور” المدرب. وأضاف أن الأنسب لغانا هو مدرب يمتلك ثقافة كروية قريبة من زامبيا وجنوب إفريقيا، في محاولة للترجيح لصالح مدربين محليين أو من جنوب القارة.
رغم تداول اسم الركراكي كمرشح لإنقاذ “البلاك ستارز” في مجموعة صعبة تضم إنجلترا وكرواتيا وبنما، يبدو أن الأخير يفضل التريث ودراسة خياراته بعد تجربته مع “أسود الأطلس”، ما يزيد من صعوبة موقف الاتحاد الغاني أمام ضيق الوقت.
مع استبعاد هيرفي رونار الذي قرر البقاء في السعودية، برزت أسماء أخرى كمرشحين محتملين لخلافة أدو، من بينهم مارك بريس، ديزموند أوفي، والمدرب التاريخي كويسي أبياه، في محاولة لإيجاد الحل الأمثل قبل انطلاق البطولة.

































































