يشهد الشارع الرياضي بمدينة أكادير حالة من الترقب مع إعلان موجة جديدة من الاحتجاجات، بعدما كشفت فصيلة “إلتراس إيمازيغن”، المساندة لنادي حسنية أكادير، عن تنظيم وقفة احتجاجية كبيرة يوم الأحد المقبل. وتأتي هذه الخطوة التصعيدية بهدف الضغط لإسقاط المكتب المسير الحالي الذي يترأسه بلعيد الفقير.
وفي بيان قوي اللهجة، وصفت المجموعة الوضع الراهن بـ“حرب استنزاف”، معتبرة أن أسلوب التجاهل الذي يعتمده المكتب المسير أصبح واضحًا ولم يعد مجديًا.
وأكدت الفصيلة أن صبرها قد نفد بعد عدة محاولات لفتح باب الحوار، مشيرة إلى أن النزول للاحتجاج أصبح الخيار الوحيد للتعبير عن مطلب الجماهير، والمتمثل في الاستقالة الفورية للمكتب الحالي والدعوة إلى عقد جمع عام استثنائي.
كما دعت “إيمازيغن” كافة جماهير سوس إلى التوافد بكثافة أمام مقر النادي بشارع الحسن الثاني بأكادير، يوم الأحد على الساعة الثالثة بعد الزوال، في وقفة تتعهد بأن تكون أكثر قوة وتأثيرًا.
ويأتي هذا التحرك في ظل وضعية صعبة يعيشها الفريق، سواء على المستوى التقني أو المالي، ما يزيد من قلق الأنصار بشأن مستقبل الحسنية في البطولة الاحترافية.

































































