يدخل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 سنة مرحلة جديدة من التحضيرات، مع خوض مباراتين وديتين أمام منتخب كوت ديفوار يومي 26 و30 مارس الجاري، ضمن استعداداته للمسابقات القارية والدولية المقبلة.
وأعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن مركب محمد السادس بالمعمورة سيكون مسرحاً لهاتين المواجهتين، بداية من الساعة الثامنة مساءً. كما أشارت إلى أن المباراة الودية التي كانت مقررة سابقاً أمام المنتخب السعودي تم إلغاؤها، ليحل مكانها “ديربي إفريقي” أمام منتخب كوت ديفوار.
وشهدت قائمة اللاعبين المستدعاة تواجد مجموعة من المواهب التي تلعب في أبرز الدوريات الأوروبية، على رأسهم آدم أزنو (إيفرتون الإنجليزي)، أيمن أركيك (فياريال الإسباني)، وأنس تاجوارت (أندرلخت البلجيكي)، إلى جانب لاعبين واعدين من أندية موناكو، أياكس، وسيلتا فيغو.
وعلى الصعيد المحلي، حافظت الأندية المغربية على تمثيلها القوي، مع تواجد لاعبين من الجيش الملكي مثل محمد كبداني وعبد الحكيم مصباحي، ومن اتحاد تواركة: حسام الصادق، طه مجني، وفؤاد الزهواني، إضافة إلى عناصر من الوداد، الرجاء، نهضة بركان، والكوكب المراكشي.
وتعتبر هاتان المباراتان فرصة مهمة للطاقم التقني لاختبار أكبر عدد من اللاعبين، خصوصاً القادمين من “مدرسة أندرلخت” البلجيكية و”فيتيسه” الهولندي، لضمان الانسجام بين اللاعبين المخضرمين والوجوه الجديدة التي تسعى لتثبيت مكانتها في التشكيلة الأساسية للمنتخب الأولمبي.



































































