تحدث المعلق الرياضي الجزائري حفيظ الدراجي عن احتمال وجود توجه غير معلن داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يمنح أفضلية غير مباشرة للمنتخبات الكبرى في بطولات كأس العالم، بما يضمن استمرارها في المنافسة حتى الأدوار المتقدمة.
وخلال مداخلة إذاعية مع “ONSPORT FM”، أوضح الدراجي أن هذا التصور لا يستند إلى قرارات رسمية أو أدلة معلنة، بل إلى اعتبارات تسويقية وتجارية تهدف إلى الحفاظ على القيمة الجماهيرية للبطولة، من خلال بقاء منتخبات صاحبة التاريخ والشعبية، مثل الأرجنتين وفرنسا وإنجلترا، ضمن دائرة المنافسة حتى المراحل الحاسمة.
وأضاف أن التأهل التاريخي للمنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 شكّل، بحسب وجهة نظره، حالة استثنائية أثارت مخاوف لدى بعض الجهات داخل الفيفا من تكرار وصول منتخبات من خارج القوى التقليدية، لما قد يترتب على ذلك من تأثير في النموذج التسويقي المعتاد للبطولة.
ورأى الدراجي أن المؤسسة الدولية قد تنظر إلى تتويج منتخبات عربية أو أفريقية، أو أخرى من خارج دائرة الكبار، باعتباره سيناريو غير منسجم مع الصورة التقليدية التي ارتبطت بكأس العالم عبر العقود.
وفي الوقت نفسه، شدد على أهمية التعامل مع هذه القراءة بقدر من التوازن، مؤكداً أن الحديث عن وجود توجهات ضمنية لا يعني تفسير جميع النتائج أو الإخفاقات الرياضية على أنها نتاج مؤامرة. كما دعا إلى عدم استخدام مثل هذه الطروحات لتبرير الهزائم، مشيراً إلى أن العامل الحاسم يظل دائماً هو الأداء الفني داخل أرضية الملعب.



































































