أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، يوم الخميس في واشنطن، عن شراكة جديدة مع مجلس السلام لإنشاء “منظومة كروية متكاملة” في قطاع غزة، تهدف إلى “تعزيز السلام، والكرامة، والأمل” في المنطقة.
وجاء الإعلان خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام، الذي يترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويشارك فيه قادة وزعماء ووزراء خارجية من نحو خمسين دولة، من بينها المغرب.
وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم أن المشروع يشمل بناء 50 ملعبًا مصغّرًا من نوع فيفا أرينا بتكلفة 50 ألف دولار لكل ملعب، بالإضافة إلى خمسة ملاعب بالحجم العادي بتكلفة مليون دولار لكل منها، وأكاديمية للفيفا بكلفة 15 مليون دولار، وملعب وطني بقيمة تقدّر بـ50 مليون دولار.
وأشار إنفانتينو إلى أن هذه الاستثمارات ستسهم في إقامة منظومة كروية شاملة تدعم سكان غزة والأجيال القادمة، مؤكّدًا التزام كل من مجلس السلام والفيفا بإرساء قيم السلام من خلال الرياضة.
وأضاف رئيس الفيفا: “كرة القدم لغة عالمية يتحدثها أكثر من ستة مليارات شخص، وهي رمز للأمل والفرح والوحدة”. وأوضح أن الهدف ليس إعادة بناء البنية التحتية فقط، بل أيضًا “إعادة بناء المشاعر والأمل والثقة لدى الناس، وهذا ما تجسده كرة القدم”.
كما أوضح أن المنظومة الكروية الجديدة في غزة ستساهم في تطوير المواهب المحلية على مستوى الهواة والشباب، وتعزيز الانضباط والعمل الجماعي داخل وخارج أرضية الملعب، بالإضافة إلى خلق فرص مهنية متنوعة في مختلف مجالات كرة القدم.
وتجدر الإشارة إلى أن المهمة الأساسية لمجلس السلام تركز على إعادة الإعمار في غزة، غير أن الرئيس الأمريكي أسند له دورًا أوسع يشمل دعم جهود تسوية النزاعات حول العالم.



































































