لا يزال لاعب نادي ليل، أيوب بوعدي، لم يحسم قراره بخصوص المنتخب الأول الذي سيمثّله دوليًا، بين المنتخب المغربي والمنتخب الفرنسي، في وقت يترقب فيه المتابعون اختياره النهائي خلال الأشهر المقبلة.
وجدد بوعدي تأجيل إعلان قراره، اليوم الأحد، بعدما قدّم ردًا مشابهًا في حواره مع برنامج “تيلي فوت”، دون أن يكشف عن وجهته الدولية، رغم التوقعات التي رجّحت إمكانية حسمه لهذا الملف خلال المقابلة.
ويواصل لاعب خط الوسط الشاب مسيرته ضمن الفئات السنية للمنتخب الفرنسي، حيث مثّل منتخبات أقل من 16 و17 و18 و20 سنة، ويشغل حاليًا مكانة بارزة مع منتخب أقل من 21 سنة، مرتديًا شارة القيادة.
ويرتبط تريّث بوعدي برغبته في انتظار فرصة للانضمام إلى المنتخب الفرنسي الأول، إذ يأمل في نيل ثقة المدرب ديدييه ديشان والمشاركة في كأس العالم 2026.
ويبدو أن اللاعب، المنحدر من أصول مغربية، يرى في تمثيل فرنسا امتدادًا طبيعيًا لمسيرته الكروية التي نشأ فيها، بعدما تلقى تكوينه في فرنسا وواصل تطوره داخل أكاديمية ونادي ليل.
في المقابل، يسعى بوعدي إلى إبقاء جميع الخيارات مفتوحة، من خلال التريث في اتخاذ قراره، سواء بمواصلة السعي لتمثيل فرنسا أو الاحتفاظ بإمكانية اللعب لصالح المنتخب المغربي كخيار بديل.
ورغم الحديث عن تنافس بين الاتحادين المغربي والفرنسي لضمه، لم يتخذ الجانب الفرنسي بعد قرارًا باستدعائه إلى المنتخب الأول، وهو ما انعكس في اختيارات ديشان خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.
وعلى مستوى ناديه، يعيش بوعدي وضعية غير مستقرة، حيث لم ينجح مؤخرًا في فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية للمدرب برونو جينيسيو، الذي لم يعتمد عليه بشكل منتظم في المباريات الأخيرة.
وجلس اللاعب على دكة البدلاء في مواجهة ليل أمام تولوز ضمن الجولة 29 من الدوري الفرنسي، في حين فضّل المدرب الاعتماد على الثنائي نبيل بنطالب وأندري غوميز في وسط الميدان.
وخاض بوعدي هذا الموسم 37 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها هدفًا واحدًا وقدم تمريرة حاسمة واحدة، بحكم أدواره الدفاعية التي تحدّ من مساهماته الهجومية.
وقد يؤثر تراجع مشاركاته على حظوظه في اختيار المنتخب الذي سيمثله، وربما يضعه أمام خيارات محدودة، خاصة إذا استمر في تقديم مستويات متوسطة، ما قد يبعده عن حلم الانضمام إلى المنتخب الفرنسي قبل مونديال 2026.



































































