صنّف تقرير دولي حديث المنتخب المغربي ضمن قائمة أبرز 15 منتخبًا مرشحًا للتتويج بكأس العالم المرتقب صيفًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، خلال الفترة الممتدة من 11 يونيو إلى 19 يوليوز.
ووفقًا لتقرير صادر عن مجلة “ESPN”، يسعى المنتخب المغربي، الذي بلغ نصف نهائي مونديال 2022، إلى تأكيد أن إنجازه التاريخي لم يكن مجرد صدفة عابرة. وأبرز التقرير أن “أسود الأطلس” حققوا مسارًا مثاليًا في التصفيات، بعدما فازوا في جميع مبارياتهم الثماني، مع تسجيل 12 لاعبًا مختلفًا للأهداف، وهو ما يعكس تنوع الحلول الهجومية داخل الفريق.
وأشار التقرير إلى توفر المنتخب على مهاجمين مميزين مثل يونس النصيري وأيوب الكعبي، إلى جانب خط وسط يضم لاعبين يكتسبون خبراتهم من كبرى الدوريات الأوروبية، فيما يبرز أشرف حكيمي كأحد أفضل الأظهرة الهجومية في العالم حاليًا.
ومن المنتظر أن يواجه المنتخب المغربي تحديات قوية في دور المجموعات أمام البرازيل وهايتي واسكتلندا، غير أن جودة المجموعة والثقة الكبيرة قد تمكنه من تحقيق مشوار مميز في البطولة.
وحسب التصنيف ذاته، احتل المغرب المركز التاسع ضمن قائمة أفضل 15 منتخبًا قبل 100 يوم من انطلاق المنافسات، متقدمًا على منتخبات بارزة مثل بلجيكا وكرواتيا، في تأكيد على حضوره القوي في الساحة الكروية العالمية.
وعلى صعيد باقي المنتخبات، تصدرت إسبانيا الترتيب بحصولها على 15 صوتًا، رغم تذبذب نتائجها في التصفيات، حيث تعوّل على أسماء شابة مثل لامين يامال وبيدري وفيران توريس لتعزيز قوتها الهجومية، مقابل استمرار بعض الشكوك الدفاعية، خاصة في مركز حراسة المرمى مع التنافس بين ديفيد رايا وأوناي سيمون.
وجاءت فرنسا في المركز الثاني، بفضل توازنها في مختلف الخطوط، مع لاعبين بارزين مثل كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، رغم الضغوط المرتبطة بنهاية حقبة المدرب ديدييه ديشان بعد البطولة، إضافة إلى صعوبة مجموعتها التي تضم السنغال والنرويج.
أما الأرجنتين، فجاءت ثالثة، مستندة إلى خبرة ليونيل ميسي ودعم جيل مميز يضم رودريغو دي بول وإنزو فرنانديز وأليكسيس ماك أليستر، مع طموح واضح للاحتفاظ باللقب العالمي وتحقيق إنجاز تاريخي جديد.
واحتلت إنجلترا المركز الرابع، معتمدة على عناصر هجومية بارزة مثل هاري كين وبوكايو ساكا، إلى جانب قوة خط الوسط بقيادة ديكلان رايس، حيث يبقى الانسجام بين اللاعبين عاملًا حاسمًا في مشوارها، خصوصًا ضمن مجموعة قوية.
في المقابل، جاءت البرازيل خامسة بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي، مع اعتمادها على مواهب هجومية شابة مثل فينيسيوس جونيور ورافينيا، مع ضرورة تحقيق توازن أكبر بين الدفاع والهجوم.
وحلت البرتغال في المركز السادس، بقيادة كريستيانو رونالدو، مدعومة بأسماء مثل برونو فيرنانديز وبرناردو سيلفا، مع توقع تراجع دور رونالدو إلى لاعب داعم أكثر من كونه عنصرًا أساسيًا.
أما ألمانيا فجاءت سابعة، بفضل مجموعة من المواهب الشابة مثل جمال موسيالا وفلوريان فيرتز، رغم وجود بعض الشكوك حول الانسجام الدفاعي.
واحتلت هولندا المركز الثامن، معتمدة على قوتها الهجومية وصلابتها الدفاعية بقيادة فيرجيل فان دايك، ما يمنحها حظوظًا جيدة للتقدم في المنافسة.
وجاءت كولومبيا عاشرة، بعد عودتها القوية، مستفيدة من تألق لاعبين مثل لويس دياز وجيمس رودريغيز، في ظل استقرار تكتيكي واضح.
فيما حلت بلجيكا في المركز الحادي عشر، وسط مرحلة انتقالية بعد تراجع الجيل الذهبي، لكنها لا تزال تضم أسماء مميزة قادرة على صنع الفارق.
وجاءت النرويج في المركز الثاني عشر، معتمدة على نجميها إيرلينغ هالاند ومارتن أوديغارد، في أول مشاركة مونديالية لها منذ سنوات طويلة.
واحتلت السنغال المركز الثالث عشر، بقيادة ساديو ماني، بينما جاءت كرواتيا في المركز الرابع عشر بخبرتها الكبيرة، تليها اليابان في المركز الخامس عشر، التي تعتمد على الانضباط الجماعي رغم بعض الغيابات المؤثرة.


































































