أكد جمال سلامي، مدرب المنتخب الأردني لكرة القدم، أن حظوظ المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 تبقى محدودة في ظل المرحلة الحالية التي يمر بها الفريق.
وأوضح أن “أسود الأطلس” يعيشون فترة إعادة بناء، مع توفرهم على عناصر شابة واعدة تملك إمكانيات جيدة، لكنها لا تزال تفتقر للخبرة اللازمة في المنافسات الكبرى.
وأضاف مدرب “النشامى” أن المنتخب المغربي يملك فرصة مهمة لتكوين مجموعة قوية قادرة على التألق في كأس العالم 2030، خاصة مع احتضان المغرب لهذا الحدث إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
وأشار سلامي، المدرب السابق لنادي الرجاء الرياضي، إلى أن الجيل الحالي الذي بصم على حضور مميز في كأس العالم للشباب، يمتلك فرصة ثمينة لاكتساب المزيد من التجربة وتطوير مستواه.
وفي ختام حديثه، استبعد سلامي تكرار الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في كأس العالم 2022، حين بلغ نصف النهائي بقيادة نجومه، من بينهم أشرف حكيمي، مؤكداً أنه لا يتوقع وصول “أسود الأطلس” إلى النهائي أو حتى المربع الذهبي في النسخة المقبلة.


































































