أكد الدولي المغربي أشرف حكيمي أن المرحلة الراهنة التي يمر بها المنتخب الوطني تفرض ضرورة تحقيق انطلاقة قوية، في ظل التغييرات التي شهدها الفريق سواء على مستوى الجهاز الفني أو التركيبة البشرية، مبرزاً أن التأقلم مع هذه المعطيات يبقى أمراً حتمياً خلال المباريات المقبلة.
وأوضح حكيمي، في تصريحاته عقب مواجهة الإكوادور، أن وجود مدرب جديد واعتماد أسلوب لعب مختلف، إلى جانب إدماج عناصر جديدة، يستدعي العمل على تحقيق بداية موفقة تساعد على تعزيز الانسجام داخل المجموعة في أسرع وقت.
وفي ما يتعلق بنتيجة اللقاء، أشار اللاعب إلى أن الفوز لم يكن متاحاً، لكنه عبّر عن ارتياحه للأداء العام الذي قدمه المنتخب، معتبراً أن المباراة حملت عدة مؤشرات إيجابية رغم وجود بعض النقاط التي تحتاج إلى تحسين.
وأضاف أن المنتخب مطالب بالاشتغال على تطوير عدة جوانب خلال الفترة القادمة، خاصة في ظل ضيق الوقت، ما يفرض تكثيف الجهود خلال التجمعات المقبلة.
وختم حكيمي بالتأكيد على أهمية الاستعداد الجيد للاستحقاقات القادمة، مشدداً على أن الهدف الأسمى يتمثل في بلوغ نهائيات كأس العالم بأفضل جاهزية ممكنة، سواء من الناحية البدنية أو التكتيكية.


































































