يحتفل اللاعب المغربي السابق لنادي أياكس أمستردام، عبد الحق نوري، اليوم الخميس الثاني من أبريل، بعيد ميلاده الـ29، في ظل تحسّن طفيف ملحوظ في حالته الصحية، بعد الأزمة القلبية التي تعرّض لها عام 2017 خلال مباراة ودية أمام فيردر بريمن بالنمسا استعداداً للموسم الجديد.
ومنذ تلك الحادثة، يتلقى نوري متابعة طبية مستمرة لمواجهة التلف الدماغي الناتج عن عدم انتظام ضربات قلبه. وقد استفاق من الغيبوبة عام 2020، وبدأ يُظهر تفاعلات مع من حوله عبر حركات العين والإيماءات.
وقال والده، محمد نوري، إن صحة ابنه شهدت تحسناً خلال الأشهر الأخيرة، مشيراً إلى أن عبد الحق أصبح قادرًا على تذكّر بعض الأحداث الأخيرة نتيجة تحرّك ذاكرته بشكل نسبي. وأضاف:
“الحالة الصحية لعبد الحق تتحسّن بشكل ملحوظ، وهو الآن قادر على تذكّر بعض الأمور الماضية. ويحظى بدعم مستمر من الأسرة والمقربين وكل مكونات كرة القدم العالمية.”
وفي احتفال خاص بعيد ميلاده الـ29، زاره ممثلو نادي أياكس أمس، إلى جانب مجموعة من المعالجين، الذين يزورونه أسبوعياً لإجراء جلسات العلاج، مؤكدين أن النادي يقدم دعماً كبيراً له ولعائلته.
وكشف محمد نوري أن عددًا من الشخصيات البارزة يزورون عبد الحق في منزله، من بينهم اللاعبان الهولنديان السابقان كلارنس سيدورف وإيدوين فان دير سار، إضافة إلى المغربي إسماعيل الصيباري ولاعبين مغاربة آخرين مثل كريم الأحمدي.
وأكد والد اللاعب على الحب الكبير الذي يكنّه نوري لوطنه المغرب، قائلاً: “كان أصدقاؤه يفضلون قضاء عطلتهم الصيفية في الولايات المتحدة أو الإمارات، بينما كان عبد الحق حريصاً على زيارة المغرب واستكشاف مدنه، وكان مرتبطاً ببلده بشكل كبير.”
ووجّه الشكر للجماهير المغربية على متابعتهم الدائمة لحالته الصحية، مؤكداً أن دعمهم المعنوي يمنح الأسرة القوة والإيمان لمواصلة رعاية ابنهم.
وكان نادي أياكس قد قرر سابقاً تعليق القميص رقم 34 الذي ارتداه نوري، تكريماً له والتزاماً بمساندته وعائلته طوال فترة رحلته العلاجية.



































































