حقق المنتخب الوطني فوزه الأول تحت قيادة مدربه الجديد محمد وهبي، بعدما تفوق على منتخب الباراغواي بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جرت مساء الثلاثاء على أرضية ملعب “بولارت ديليليس” بمدينة لانس الفرنسية، وذلك ضمن التحضيرات لنهائيات كأس العالم 2026 المرتقبة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وعمد وهبي إلى إجراء تغييرات واسعة مقارنة بالمواجهة السابقة أمام الإكوادور، حيث أشرك سبعة لاعبين أساسيين لم يشاركوا في اللقاء الماضي، ويتعلق الأمر بكل من ياسين جسيم، رضوان حلحال، سفيان رحيمي، شمس الدين طالبي، سمير المورابيط، أنس صلاح الدين وبلال الخنوس.
واتسم الشوط الأول بندية كبيرة وحماس بدني ملحوظ من الجانبين، خاصة من طرف لاعبي الباراغواي الذين أظهروا اندفاعًا قويًا وتدخلات حادة، بينما انحصر اللعب في أغلب فتراته بوسط الميدان. ورغم استحواذ المنتخب الوطني على الكرة، إلا أنه لم ينجح في خلق فرص حقيقية للتسجيل، في حين كانت أخطر المحاولات من نصيب الخصم، حيث تألق الحارس ياسين بونو في التصدي لتسديدتين متتاليتين ببراعة.
ومع انطلاق الشوط الثاني، افتتح “أسود الأطلس” التسجيل في الدقيقة 48 عن طريق بلال الخنوس، مستفيدًا من تمريرة عرضية متقنة للقائد أشرف حكيمي. ولم تمض سوى خمس دقائق حتى أضاف نايل العيناوي الهدف الثاني في الدقيقة 53، بعد تمريرة حاسمة جديدة من حكيمي.
وخلال هذا الشوط، منح وهبي الفرصة لعدد من اللاعبين الآخرين، من بينهم أيوب الكعبي، زكرياء الواحدي، سفيان الكرواني ومحمد ربيع حريمات، حيث سعى المنتخب إلى التحكم في إيقاع المباراة والحفاظ على تقدمه.
وقبل نهاية اللقاء بدقائق، تمكن منتخب الباراغواي من تقليص الفارق في الدقيقة 88 عبر غوستافو كاباييرو، ليحاول بعد ذلك إدراك التعادل من خلال بعض الهجمات، غير أن الدفاع المغربي صمد حتى صافرة النهاية.


































































