شهدت مفاوضات انتقال الدولي المغربي سفيان أمرابط إلى ريال بيتيس تعقيدات متزايدة، بسبب المطالب المالية المرتفعة التي يتمسك بها نادي فنربخشة، ما يهدد بإفشال الصفقة رغم تمسك الفريق الأندلسي بخدمات اللاعب.
ويُعد أمرابط من أبرز الأسماء التي يضعها بيتيس ضمن أولوياته، خاصة بعد عودته القوية مؤخرًا من الإصابة، حيث خاض مباراة كاملة وأظهر جاهزية بدنية عالية، كما لفت الأنظار بأدائه المميز في اللقاء الأخير أمام باناثينايكوس، ما عزز ثقة الطاقم الفني في قدراته داخل خط الوسط.
ووفقًا لما أورده موقع “Ficherio”، فإن العقبة الأساسية أمام إتمام الصفقة تبقى مالية، إذ يطالب فنربخشة بمبلغ يتراوح بين 12 و15 مليون يورو للتخلي عن اللاعب، وهو ما تعتبره إدارة بيتيس رقمًا مرتفعًا، خصوصًا بالنظر إلى سنه وقيمة راتبه، في ظل سياسة النادي التي تركز على استقطاب لاعبين قابلين للتطور وإعادة البيع.
وفي المقابل، بدأت إدارة بيتيس بقيادة مانو فاخاردو في دراسة خيارات بديلة تحسبًا لتعثر المفاوضات. ويبرز اسم غيدو رودريغيز كأحد أبرز الحلول، خاصة أن عقده مع فالنسيا ينتهي بنهاية الموسم الحالي، ما يتيح إمكانية التعاقد معه مجانًا.
ويمتلك رودريغيز ميزة إضافية تتمثل في معرفته الجيدة بأجواء بيتيس، بعد أن سبق له حمل قميص الفريق، إلى جانب مستواه اللافت هذا الموسم، حيث يُعد من بين أبرز لاعبي خط الوسط في الدوري الإسباني، وقدم أداءً قويًا في مباريات مهمة، أبرزها ديربي إشبيلية.
وتسعى إدارة النادي إلى حسم هذا الملف في أقرب وقت ممكن، مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، إذ يمثل تعزيز خط الوسط أولوية للمدرب مانويل بيليغريني، الذي يطمح للحفاظ على تنافسية الفريق على الصعيدين المحلي والقاري.
ويبقى مستقبل خط وسط بيتيس معلقًا بين خيارين واضحين: إما التوصل إلى اتفاق مع فنربخشة للاحتفاظ بأمرابط، أو التوجه نحو خيار أقل تكلفة يتمثل في استعادة رودريغيز، في خطوة قد تضمن التوازن المالي والرياضي للفريق خلال الموسم المقبل.

































































