تحوّل مشروع إنشاء ملاعب للقرب بجماعة البركانيين بإقليم الناظور إلى موضوع خلاف سياسي بين الرئيس الحالي للجماعة، عمرو عرجون، وسلفه المعزول جمال إسماعيلي، بعد تداول معطيات متباينة حول مسار المشروع المنجز بشراكة مع مجلس جهة الشرق.
وبدأ الجدل عقب تدوينة للرئيس السابق على موقع فيسبوك أشار فيها إلى تعثر التواصل بين الجماعة ومجلس الجهة، ونشر وثيقة “التزام” قال إنها ساهمت في تحريك المشروع. في المقابل، نفى الرئيس الحالي هذه المعطيات واعتبرها مغالطات، مؤكداً أن المشروع يسير وفق المساطر الإدارية العادية.
وأوضح عرجون أن توقيع الالتزام بتوفير الوعاء العقاري إجراء إداري روتيني، معرباً عن استغرابه من نشر الوثيقة من طرف رئيس سابق لا يحمل أي صفة رسمية. كما أشار إلى أن الرقم الهاتفي الخاص بالجماعة ما يزال بحوزة الرئيس المعزول، ما يطرح تساؤلات حول استمرار استعمال وسائل تابعة للجماعة.
وأكد رئيس الجماعة أن المجلس يحتفظ بحقه في اللجوء إلى القضاء إذا استمرت هذه التصرفات، مشدداً على أن المشروع يسير بشكل طبيعي، مستعرضاً عدداً من المراسلات والاجتماعات التي تمت مع مجلس الجهة منذ شتنبر 2025 إلى فبراير 2026.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذا الجدل يعكس بداية احتدام التنافس السياسي المبكر، رغم كون مشروع ملاعب القرب موجهاً أساساً لخدمة شباب المنطقة.



































































